قالوا عنه

مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِما فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَى

من لطائف قدر الله الحكيم، وموافقات تدبيره العجيب، أن يهيئ للعبد أسباب الطمأنينة في أوقات الشدة، وأن يسوق إليه ما يثبّت قلبه ويشرح صدره وهو يمر بتجارب الألم والابتلاء. ومن ذلك ما كان لي من توفيقٍ بالانتظام في هذه المجموعة المباركة، حيث وقع الاختيار – بحمد الله – على قراءة كتاب «مشاهير في ذاكرة المرض» للأديب الأريب، والطبيب الإنسان، الدكتور منير لطفي، صاحب الخلق الرفيع والقلم الصادق.

وقد تزامن هذا الاختيار مع مروري بتجربة صحية دقيقة، إذ أجريت عملية استئصال المرارة بعد آلام لازمتني ليالٍ طوال، أثقلت الجسد وأرهقت النفس. غير أن هذا التوافق العجيب بين القراءة والابتلاء كان له بالغ الأثر في تثبيتي وتصبيري، إذ وجدت في صفحات الكتاب عزاءً خفيًّا، وسلوى عميقة، ونافذة أطللت منها على تجارب إنسانية متنوعة، جسّد فيها الدكتور منير بحسه الطبي وأدبه الرفيع معاناة المرضى، وربطها بسياقاتهم الاجتماعية والإنسانية المتباينة.

لقد عرّفنا الكتاب بأمراض عديدة، لا من باب السرد الطبي الجاف، بل من خلال حكايات نابضة بالحياة، جعلت القارئ يشعر أن الألم قدر مشترك، وأن الصبر زاد العابرين، وأن المرض –على قسوته– قد يكون بابًا للوعي، ومجالًا لإعادة ترتيب النفس، واختبارًا عميقًا للرضا والثقة بالله.

وإذ أحمد الله حمدًا يوافي نعمه ويزيد، على ما أولاني من لطفٍ وعافية، فإني أعترف بعجزي عن مكافأة دكتورنا العزيز بما يليق بجهده وعلمه وأثره الطيب، ولا نملك له إلا الدعاء الصادق: أن يجازيه الله عنا خير الجزاء، وأن يبارك في علمه وعمله، وأن يجعل ما يقدمه للناس في ميزان حسناته، وأن يبارك له في ذريته، وينفع به كما نفع، ويجعل قلمه شفاءً، كما كانت يده الطبية رحمة.

والحمد لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا..

سعيد أحمد ايت اها — المغرب

هل جربتم أن تقرأوا كتابا بصحبة مؤلفه؟

لقد كان أمرا عسيراً في الأزمنة السابقة،؛ أن تلتقي مع المفكرين والعلماء؛ إلا أن تقصدهم في حواضر العالم الإسلامي الكبيرة، مثل مكة والمدينة، أو دمشق والقاهرة وبغداد، غير أن ثورة التكنولوجيا والاتصالات مهّدت لنا هذا الأمر ويسّرته، وهذه من نعم الله تعالى علينا، التي تستوجب الشكر، والشكر - كما تعلمون- لا يكون باللسان وحده، وإنما بالعمل أيضاً.

أُحبُ الأسفار التي تتحدث عن الكتب والكتابة والقراءة، وقد وقع إختياري في وقت قريب على سفرٍ قيّم؛ هو كتاب (مفاتيح القراءة) للدكتور منير لطفي. بدأت في مطالعته، ومضيت فيه شوطاً، حتى أعلن الدكتور منير -عبر حسابه في فيسبوك- عن رغبته في إنشاء مجموعة محدودة من عشرة أشخاص لقراءة الكتاب ومدارسته ضمن تطبيق واتساب. لم أتردد في طلب الالتحاق؛ فالمقاعد قليلة والرحلة شيقة، وكانت سعادتي كبيرة حين قبل الدكتور بانضمامي إلى هذه الفعالية.

خضنا في غمار هذا الكتاب، وسبحنا في بحر (مفاتيح القراءة) الزاخر بالكنوز والدرر، بإشراف الدكتور منير، الذي كان قبطان سفينتنا في هذه الرحلة المعرفية. وعلى مدار عشرين يوماً، مضت القراءة بسلاسة ومتعة، دون ملل أو إرهاق، بل انتهت الرحلة وختمنا الكتاب، ولسان حال البعض يقول "ليت الكتاب لم ينته".

في الحقيقة، لم تكن الرحلة مجرد قراءة سطحية للكتاب، بل كانت مدارسة متعمقة للكتاب، حاولنا خلالها أن نغوص في أعماقه، نستخرج ما اهتدينا إليه من فوائده، نتشارك الاقتباسات، ونطرح الأسئلة عما أشكل علينا. والدكتور منير كريماً في عطائه، مستفيضاً في الشرح والتوضيح، لا يبخل بعلم ولا بتجربة.

وأزعم أننا خرجنا من هذه الرحلة بفوائد جمّة، اكتسبنا فهماً أعمق لأهمية القراءة، وتعلمنا كيف نختار ما نقرأ وبأي منهج نقرأ. وجلسنا -مجازاً- بين يدي نجوم في سماء الثقافة والمعرفة، أولئك الذين اتخذوا الكتاب جليساً مؤنساً، حتى شكّلتهم وارتقت بهم؛ فصاروا منارات يُهتدي بهم في دروب الفكر.

وفي الختام أقول: إن رفقاء القراءة هم أرقى الرفقاء، إذ يحلّق حديثهم في سماء الأفكار، وإذا هبط إلى عالم الأشخاص يكون في سياق الأفكار أيضاً، ونادراً ما ينحدرون إلى عالم الأشياء، وهو أدنى الحديث، وذلك -بتصرف- مما أشار إليه المفكر الكبير مالك بن نبي رحمه الله.

بهشتي الحسيني — سورية

الكتاب: لطائف أدباء العصر.

التعريف بالكاتب:

  • د. منير لطفي طبيب وكاتب وأديب له عشرات المقالات بالجرائد والمجلات والمواقع والصحف الإلكترونية.
  • مشرف صفحة أقلام بيضاء في مجلة الديوان الجديد الأدبية الشهرية.
  • صدر له ثمانية عشر كتابا، منها أطباء فوق العادة، مشاهير في ذاكرة المرض، رحلتي مع مرض السكري، مفاتيح القراءة، حياتنا بعد الستين، مقامات أبقراط، أحسن تأويلا، أمالي الغزالي.

دار النشر: شركة MMEAD للطبع والنشر والتوزيع.

عدد الصفحات : ٢٦٥ صفحة ورقية.

في إطار الهم اليومي والضغوطات المختلفة التي يعيشها الإنسان، أصبحت النكتة أو الطرفة واللطيفة ضرورة للإنسان، لينفس بها بعض ما يعانيه، من حالات نفسية يجد نفسه مضطراً لمعايشتها ومصاحبتها.

فالطرائف واللطائف تعصم القلوبَ من الملل والنفوسَ من الكلَل، وتشحذْهما نحو الغاية والهدف، كما تُسرًي عنهما الهموم، وتزيح الغموم، ومعلوم أن الجسم يتبع الروح في كل حالاتها سقما كان أو صحة، وفطنة كانت أو غباء، وجدْبا كان أو خِصْبا".

وتحفل كتب التراث الأدبي العربي بالحكايا والنوادر والطرائف الأدبية على أنواعها. ومن أشهر الكتب التي تحتوي على هذه النوادر والطرائف، كتب الجاحظ وخاصة رسائله، والثعالبي في كتابه خاص الخاصّ، والأصفهاني في الأغاني، والابشيهي في كتابه المستطرف من كل فن مستظرف، والآبي أو ألأبِيّ في نثر الدرّ او نثر أو نثر الدرر. وغير ذلك الكثير الكثير.

والكتاب الذي نستعرضه " لطائف أدباء العصر" لمؤلفه د. منير لطفي، ينتمي إلى فئة (أدب المُستَطْرَفات)، وغايته الأولى كما يقول الكاتب: الترويح والالْتذاذ والإحْماض ودرْء السآمة، إلا أنً القارئ لن يَعدِم من ورائه فوائدَ جمًة تسر نَظَره وتروي ظمأه وتسد جوعه، إذ سيتعرف على شخصيات أدبية وتاريخية، ويصافح قامات فكرية وعلمية، ربما لم يحل عليها ضيفا قبل ذلك، وسينمو إلى علمه قائمة تكتظ بعناوين كتب منوعة، تستحق أغلبها الرجوع اليها والجلوس بين يديها، كما سيقف عبر لطائفه الأربعمائة على أحداث مهمة، وتواريخ فاصلة، جديرة بالتذكر والاسترجاع.

وما يزيد من أهمية الكتاب وتفرده أنه اختص بأدباء العصر المتأخرين، دون الغوص بعيدا في كتب للتراث صال فيها الكثيرون قبله وجالوا، وسيلحظ القارئ تنوع الموضوعات زمانا ومكانا وأحداثا وأشخاصا، وقد شملت اللطائف التي تضمنها الكتاب العديد من الكتاب والأدباء والمفكرين المعاصرين مثل:(الشاعر السوداني إمام العبد، عبد العزيز البشري، د. عائشة عبد الرحمن، حافظ إبراهيم، سهير القلماوي، الطبيب الروائي أمير تاج السرً ، الشاعر شاكر الخوري ، الأديب على الطنطاوي، الكاتب السوري بو على ياسين، نزار القباني، الشاعر السوري محمد)

د. ماجد رمضان — مصر

يوميات طبيب بلغ المشيب

إغتنمتُ إجازة عيد الميلاد هنا في البرازيل لأطالع كتابا كان قد أهدانيه مشكورا بصيغته الإلكترونية الفاضل الطبيب الأديب د. منير لطفي. وما إن باشرت القراءة حتى استحوذت عليّ المتعة الممزوجة بالفائدة حتى فرغت نهائيا من الكتاب في بضع ساعات.

لفتني أن الدكتور منير لطفي قد خاض تجربة الخدمة العسكرية في الجيش المصري كطبيب ضابط، وقد أورد بعض النوادر التي حصلت معه أثناء خدمته تلك. وهذا ما ذكّرني بسنتي الأولى كطبيب عندما خدمت في الجسم الطبي لضباط الجيش البرازيلي في أدغال الأمازون منذ خمس عشرة سنة خلت.

هذه اليوميات فيها الكثير من الحِكَم التي تحصّل عليها الكاتب في سنين ممارسته لمهنة الطب جنبا إلى جنب مع ولعه بالأدب والتزامه بالدين الحنيف قولا وفعلا، مع الحرص على وسطية تيسّر ولا تعسّر وتبشّر ولا تنفّر.

أشكر الدكتور منير لطفي على هديته الثمينة التي لم تسنح لي الفرصة للاطلاع عليها حين استلامها منذ أسابيع خلت. ولكنني اليوم وبحمد الله ومنته قد اطلعت عليها اطلاعا يزخر بالمتعة والفائدة. جزاك الله خيرا يا دكتور منير ونفع بك وبعلمك. وشكرا جزيلا!

د. بلال رامز بكري — لبنان

فرغت من قراءة كتاب "لطائف أدباء العصر" لمؤلفه الصديق العزيز الطبيب الأديب د. منير لطفي الذي جمع في شخصه الطب إلى الأدب، بقالب وقلب ملتزمين بالإسلام ومنفتحين على الاقتباس والتعلم من الحكمة أنى وجدها واستطاع إليها سبيلا.

وكأني بإبن مدينة المنصورة المصرية الدكتور منير لطفي قد جاء بكتاب عصري يحاكي فيه كتاب مصري آخر من أدباء التراث، وهو كتاب "المستطرف في كل فن مستظرف" للأبشيهي.

أشكر الدكتور منير لطفي على إهدائه لي هذا الكتاب الذي أصدره من مكان إقامته في سلطنة عمان. وأرجو له المزيد من التفوق والنجاح. فهذا المؤلَّف قد أمتعتني قراءته وأفادتني بمعلومات طريفة ظريفة. فالنوادر الواردة فيه تجلب الابتسام والضحك والتفكّه.

د. بلال رامز بكري — لبنان

القراءة تحتاج بين الحين والآخر إلى القراءة عنها، وعن جمالياتها، وآدابها، وطرقها. وإلى القراءة عن القراء العظام وكيف يتعاملون مع القراءة تعامل النفس مع الطعام والشراب، ولم لا؟ وهى زاد الروح، وغذاء العقل.

من الكتب الجميلة التي انتهيت مؤخرًا من العيش معها،

كتاب "مفاتيح القراءة" للكاتب المبدع والقاريء الجميل، سعادة الطبيب الدكتور منير لطفي

الذي ألف كتابه تعبيرًا عن حبه للقراءة، ووفاء لها، وردًا لبعض جميلها، ومن باب الدلالة على الخير، وأداء الأمانة معتذرا به إلى الله سبحانه وتعالى بأداء الواجب عليه كقاريء وكاتب.

تناول الكتاب مفاتيح القراءة

فبدأ المفتاح الأول بلماذا نقرأ

ثم قسمه تقسيما مبدعًا إلى فصول جميلة، منها:

لماذا لانقرأ

القراءة بسبع أمثالها

إحياء الوقت الميت

صنعة العظماء

هزيمة الجهل

أمر إلهي

ثم جاء المفتاح الثاني: كيف نقرأ

فيحلق بنا في أنواع القراءة: القراءة الاستكشافية، والقراءة التحليلية، والقراءة السريعة، والقراءة الجماعية

فاتحًا المجال للقاريء الجيد أن يضع بصمته فيما يقرأ نقدًا ومناقشة وحوارًا وتلخيصًا. ثم ينهى عن الغرور بالقراءة والعبودية بها ولها.

ثم جاء المفتاح الثالث: ماذا نقرأ

ولقد طاف د.منير في هذا المفتاح حول الفنون وكتبها، والأشعار ودواوينها، والروايات وكتب السير والتاريخ، والتطوير الذاتي منتقيا أجود الكتب وأعظم المؤلفين.

ثم جاء المفتاح الرابع والأخير: نجوم في سماء القراءة

وهو من أجمل فصول الكتاب حيث حلق بنا في سماء أهل القراءة الذين جاهدوا مع القراءة حتى صار حب الكتاب ومرافقته لهم سجية وطبعا، وصور المؤلف حياة هؤلاء العظماء مع القراءة والكتاب بصورة مبدعة.

ومن هؤلاء: الجاحظ، وابن الجوزي، والنووي، ابن تيمية، ابن القيم، محمد فريد وجدي، علي الطنطاوي، محمد عمارة، طاهر الجزائري،... وغيرهم كثير

جزى الله المؤلف خير الجزاء

وأنصحك أخي القاريء بقراءة هذا الكتاب الجميل.

د. محمود محمد النجار — مصر

اسم الكتاب: أنا تعبان ــــ الأسباب والعلاج.

التعريف بالكاتب:

د.منير لطفي

  • طبيب وكاتب وأديب له عشرات المقالات بالجرائد والمجلات والمواقع والصحف الإلكترونية.
  • مشرف صفحة أقلام بيضاء في مجلة الديوان الجديد الأدبية الشهرية.
  • صدر له سبعة وعشرون كتابا، منها أطباء فوق العادة، مشاهير في ذاكرة المرض، رحلتي مع مرض السكري، مفاتيح القراءة، حياتنا بعد الستين، مقامات أبقراط، أحسن تأويلا، حكايات من دفتر الحياة، أمالي الغزالي، لطائف أدباء العصر، يوميات طبيب بلغ المشيب.

دار النشر: مطبوعات محمد دحروج.

عدد الصفحات :200 صفحة.

أنا تعبان، أنا مرهق، أنا مجهد، أنا لست على ما يرام، من منا لم يقل يوما أو يسمع واحدة من هذه التعبيرات، ولم يدرك حينها سببا لشكواه أو جوابا لما سمعه. لكن بقراءتك لهذا الكتاب القيم النافع ستجد الإجابة الشافية الناجعة.

فكما يقول الكاتب: في هذا الكتاب نحط الرحال ونسير الهُوينى، متلمسين أبرز العلل الواقفة خلفه، بعدما تفرق دمه بين الطب الجسدي والنفسي، وبعدما غابت في بعض الأحيان وقيدها الطب ضد مجهول سماه Idiopathic أو Unknown .

وبأسلوب أدبي رائق، وعبارة جزلة وفي قالب غلب عليه السرد القصصي المحبب إلى النفوس والأميل إلى القبول بعيدا عن جفاف الأسلوب التي تكتب به الكتب العلمية، تناول الكاتب خمسة عشرة علة وسببا ملمحا إلى الأسباب البارزة لكل علة والأعراض والعلامات وسبل العلاج:

  • عملاق المطعم (الأنيميا أو فقر الدم).
  • الوباء الصامت (نقص فيتامين د).
  • اضطرابات النوم (الأرق).
  • البطة النائمة (قصور الغدة الدرقية).
  • الثقب الأسود (الاكتئاب).
  • زعيم العصابة (أمراض القلب).
  • العدو اللدود (السكري).
  • ضد مجهول (متلازمة التعب المزمن).
  • لمسة الفراشة (الفيبروميالجيا أو الالم العضلي الليفي).
  • اشتهاء الملح (مرض أديسون).
  • على الهامش (آثار دوائية جانبية).
  • أم الأمراض (السمنة).
  • الكهارل (اختلال توازن لأملاح المعدنية).
  • حروب أهلية (الداء البطني).
  • داء التقبيل (الحمى الغدية).

وبانتهائك من قراءة هذا الكتاب الماتع : (ستعرف سبب هزال عملاق المطعم أحمد، وسر سقوط شعر إيلينا الكستنائي، وعلى انغام أغنية محلاها عيشة الفلاح ستتابع رحلة رجل الأعمال الخليجي بحثا عن علاج لحالة الاجهاد التي اصابته، وسترثى لماري التي أصابها الاكتئاب، وستجد الإجابة على سؤال لماذا قدس الإغريق النوم وجعلوا له الاها سموه (هيبنوس) ، وستحل لغز البطة النائمة، وستعرف ماذا أصاب الفتاة العانس ذات التاسعة والثلاثين عندما فاتها قطار الزواج ، وستحزن على قريبة الكاتب التي بركت كجمل وطاحت كشجرة، وسترافق السيدة دونا رحلتها مع مرض السكري، وستعجب لحال صاحب 44 عاما العائش في جسم شخص في العقد التاسع من عمره، وستندهش عندما تعرف لماذا ألغت المغنية العالمية ليدي جاجا العديد من جوالتها الغنائية، وستحزن لقصة سارة مع مر ض اديسون، وستتعجب لماذا عُزل سانشو الأول ملك ليون ، وستعلم الوصفة السحرية للحجيج ، وستنقذ نفسك من ويلات الحروب الاهلية داخل جسمك).

إنه كتاب موجه لك ولعامة القراء الباحثين عن المعرفة الطبية من منابعها الأصيلة بعيدا عن فوضى معرفية حملتها إلينا وسائل التواصل الاجتماعي التي بات فيه الكل طبيبا ينصح وخبيرا يوجه

د. ماجد رمضان — مصر

اسم الكتاب: بستان العافية(باقة من كنوز الأمثال في عافية الأبدان)

التعريف بالكاتب:

  • د. منير لطفي طبيب وكاتب وأديب له عشرات المقالات بالجرائد والمجلات والمواقع والصحف الإلكترونية.
  • مشرف صفحة أقلام بيضاء في مجلة الديوان الجديد الأدبية الشهرية.
  • صدر له ثمانية عشر كتابا، منها أطباء فوق العادة، أطباء في ذاكرة المرض، رحلتي مع مرض السكري، مفاتيح القراءة، حياتنا بعد الستين، مقامات أبقراط، أحسن تأويلا، أمالي الغزالي، لطائف أدباء العصر.

دار النشر: دار اليقين للنشر والتوزيع.

عدد الصفحات :340 صفحة.

للبستان في المخيلة الشرقية ملامح مرسومة، بما يحتويه من طمأنينة وجمال وأجواء عطرة وأشجار فواكه مثمرة، وخرير مياه متعة، وبين أغصانه ينشد الطير بصوت عذب وجميل. والإنسان الشرقي يُحب البستان ويُحِب في البستان، ويستحوذ على مشاعره، يمتِّعه. يؤثِّر فيه، ويثير مخيلته.

وكلمة العافية مأخوذة من قولِ: عافاه الله أي أصحًه وشفاه وأبرأه من علته، ودفع عنه السوء والبلاء، كما أنها تشير إلى مجموعة من الحالات العاطفية وخصائص نمط الحياة، وغالبا ما يستخدم مصطلح العافية في الأبحاث النفسية للإشارة إلى الأشخاص الأصحاء.

ومن هنا ندرك الظلال والمعاني التي تنبثق من اختيار هذا العنوان، فهو بستان ملئ بالثمار والفائدة التي تدفع عنك السوء والبلاء وتمدك بأسباب الصحة والعافية وتمنحك الرضا النفسي.

ويصنف الكتاب بكتب التوعية الصحية والتثقيف الصحي، لكن الفريد في هذا الكتاب أن الكاتب استعان بالأمثال فجعلها مدخلا ومنطلقا لكل موضوع.

يقول الكاتب موضحا سبب اختياره الأمثال:

ولأن الامثال صوت الشعوب وعُمرها من عمر الوجود، فقد اقتحمت كل زاوية في الحياة، وتناولت الاقتصاد والسياسة والزراعة والصناعة والطب، والتجارة والدين والأخلاق تارة بالوصف والتحليل وآنا بالقدح والتحذير وآونة بالمدح والترغيب ومرات على سبيل النصيحة والهداية.

وقد ضُرب بها المثل في مدى الذيوع وحجم الانتشار، وذلك لببراعتها الأدبية وقيمتها المعنوية التي تبدت في ايجاز اللفظ، وموسيقى الحرف، وإصابة المعنى، وحسن التشبيه، وجودة الكناية".

وقد اختار ما تعلق من تلك الامثال بالطب في الصحة والمرض وفي الوقاية والعلاج، وما تختص منها بالغذاء والدواء وبالتوجيه والإرشاد، بغرض الوعي والدراية وبغية التطبيق والتنفيذ، وقد حرص على أن تكون من الأمثال الفصيحة وألا يلج سوق اللغة العامية

والكتاب يتكون من ثلاثة فصول:

الفصل الأول: في الوقاية، وتضمن الأمثال التالية:

(الوقايةُ خيرُ من العلاج، كُل مع الكافر ولا تأكلْ مع طويل الأظافر، البردُ أساسُ كلً عِلًة، نسمةُ هواء خيُر من زجاجة دواء، البيتُ الذي تدخله الشمس لا يدخله طبيب، العِرْق دَسًاس، الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراه إلا المرضى، العقل السليم في الجسم السليم، إلى أن يَجئ التًرياقُ من العراق يكون العليل قد مات، جنب العقرب لا تقرب، وجع الفِلس ولا وجعُ الضرس، السًهَر سُوس العظام، من عاشر حكيما مات سقيما، اربط اصبعك على الوجه الصحيح حتى لا يَدْمَى ولا يَقيح، ولاد كل يوم ولا سقط كل سنة، أَعْدَى من الجرب، النوم سلطان).

الفصل الثاني: في العلاج، وتضمن الأمثال التالية:

(من الوجع والجوع يبكي المولود، الضحك أعظم طبيب، لو آمَن أحدُكم بحجَر لَشَفاه، اسْألْ مُجرٍبا ولا تسأل طبيبا، العمل أفضل طبيب، ما ينفع الكبد قد يضر الطحال، إذا كان بوْلك صحيحا فاصفع به وجه الطبيب، من بلغ الستين اشتكى من غير علة، آهٍ من الآه، المريض عزيز حتى يبرأ، أثقل من الحُمًى، آخر العلاج الكيً، طبيب يُداوي وهو مريض، فالج.. لا. تعالج، راحة الجسم تبدأ من القدمين).

الفصل الثالث: في الغذاء، وتضمن الأمثال التالية:

(صوموا تصحوا، التمر مسمار الركب، الثٌومُ قتًالُ السٌموم، حليب الأُمً يَرُمً ويلم، البطنة تُذهب الفِطنة، تفاحة واحدة يوميا تُغنيك عن زيارة الطبيب، الماء غلَب البلاء، الخمْرُ مفتاح كل شر، خبز وزيتون اطيب ما يكون، عليك من الفجل بالورق ومن اللخم بالمَرق، اقلل طعامك تَحمد مَنامك، الجزر يقوي النظر، الأرز واللبن عافية للبدن، في الحبة السوداء شفاء من كل داء، ضعيف ويأكل مائة رغيف).

هذا الكتاب تضمن خلاصة ما توصلت اليه الأبحاث العلمية في المجالات التي تطرق إليها واستودعه الكاتب أهم الوصايا الحكيمة الخاصة بالصحة، مع مقتطفات من الحكم والأقوال المأثورة والحكايات الواقعية يحيطها ويتخللها أبيات من الشعر، ويستوي ذلك كله ليشكل لنا بستانا متنوع الفائدة عظيم النفع.

وقد أهداه الكاتب: " لكل صحيح معافى لعله يزداد عافية، ولكل مريض مبتلى عساه يرتوي بكأس السلامة وينعم برحيق الشفاء، ولكل عضو في قافلة الطب المباركة عله يكون مادة للتثقيف، ومدخلا للتوعية ومدعاة للفن والحكمة بعد أن تضاءلت حظوظهما في ميدان الطب الحديث"

ويمكنك أن تستفيد منه وتُفيد من حولك، ولك ان شئت أن تكرر قراءته، وأن تعيد جمله، وأن تضع خطوطا تحت كلماته، وأن تطالب نفسك وأهلك بتنفيذ توصياته والعمل بإرشاداته.

د. ماجد رمضان — مصر

اسم الكتاب: يوميات طبيب بلغ المشيب.

التعريف بالكاتب:

  • د. منير لطفي طبيب وكاتب وأديب له عشرات المقالات بالجرائد والمجلات والمواقع والصحف الإلكترونية.
  • مشرف صفحة أقلام بيضاء في مجلة الديوان الجديد الأدبية الشهرية.
  • صدر له ثمانية عشر كتابا، منها أطباء فوق العادة، مشاهير في ذاكرة المرض، رحلتي مع مرض السكري، مفاتيح القراءة، حياتنا بعد الستين، مقامات أبقراط، أحسن تأويلا، أمالي الغزالي، لطائف أدباء العصر.

دار النشر: دار مطبوعات دحروج.

عدد الصفحات :٢٦٤ صفحة.

تتشابه السيرة الذاتية والمذكّرات في أن كاتبها يكتب عن نفسه وعن أحداث جرت في حياته ولكن الفرق الأساسي بينهما هو أن المذكرات تركّز على أحداث معينة في فترة زمنية محددة من حياة الكاتب٬ أمّا السيرة الذاتية فهي تعرض الأحداث التي مرّت في حياة الكاتب من خلال التسلسل الزمني لحدوثها٬ بدون التركيز على أي من الجوانب.

أما اليوميات فهي أشبه بحديث أو حوار يومي بين الكاتب ونفسه عبر الورق، وهي بمثابة بوح عن مكنونات النفس ولواعجها، أو تدوين الأفكار والقناعات التي يعتز بها سواء جاهر أو احتفظ بها لنفسه، إلى ما استخلصه من رؤى وتقييم لمجريات الأحداث الخاصة أو المحيطة به، وانعكاسها عليه.

وكل إنسان له حكايته الخاصة به وإن تشابكت في كثير من أطرافها مع آخرين، ومهما تشابهت الحكايات والذكريات، إلا أن في كل واحدة منها لمسة شخصية فريدة، وخصوصية مفيدة لا تجد لها شبيها من قبل ولا من بعد.

والحكايات التي تضمنها الكتاب وعددها (56) حكاية متنوعة، ـــــ كُتبت بأسلوب أدبي رائق، وعبارة جزلةـــــ ثرية بعمقها وزخمها الإنساني والوجداني والمعرفي. بدأت بـــ "ذهب مع الريح" وختمت بـــ " آخر الزمان!".

حكايات ذات دلالة حافلة بالأحداث، الطريف منها والمحزن، المقبول منها والصادم، العجيب منها لحد الاندهاش، والسهل البسيط للإمتاع والمؤانسة.

تجد فيها رصدا لعلاقة الكاتب بالزمان والمكان والإنسان صحيحا كان أم مريضا ـــــــــ منذ أن كان طالب طب ثم متخرجا حديثا وأثناء تأدية الخدمة العسكرية ثم مغترباــــــ، وكذلك الخبرات الحياتية، بالإضافة لبعض الأسئلة الفلسفية والوجودية والرد عليها بسلاسة وإيجاز، كما في حكاية " قبضة الموت" و "حوار مع زميلي الملحد" و"دَوْرِي?!" و " الأستاذ ".

وجود بعض الحكايات لا صلة لها بعالم الطب ولا يربط بينها رابط إلا وقوع أحداثها على صاحب اليوميات مثل: (مصيف جمصة ــــ قنبلة يدوية ـــ قَرَنْقَشُوه ــــــ بيت القطط ــــ الأستاذ ـــ خديعة كبرى ـــــ يوم الشاي العالمي ـــــ ـدعاء السحرـــ ...)، كما أن هناك بعض الحكايات كانت صادمة من حيث الفعل وطريقة التعاطي معها ــــ وإن كانت لا تخلو من فائدة أو طرفة أو معلومة ــــ، مثل (شذوذ جنسي ــــ شهامة ـــــ فيزياء الحب) لما احتوته من سلوك مشين داخل المسجد أو الحرم الجامعي وإحدى المنشآت الصحية.

ولولا أن الكلمات مختارة بعناية، والوصف غير كاشف ولا خادش، لظننت أن الكتاب بُدل في غفلة مني، وهذا ما يؤكد أنه كان الأولى تغيير العنوان إلى (حكايات من ذاكرة طبيب). ليكون فضائه أوسع وأرحب.

اقتباسات:

  • من الصعب أن تظل امبراطورا في حضرة الطبيب ــــ الامبراطور الروماني هادريان.
  • بعض الأحداث تستعصي على مكنسة النسيان، ولا يقوى الأثير على تبديد غبارها وإلحاقها بالهباء، ذلك لأنها حفرت عميقا، عميقا جدا. وصارت تعيشنا أكثر مما عشناها.
  • على سلم مقياس للألم يندتدرج بشكل تصاعدي من صفر إلى عشرة، تتربع آلام الأزمات القلبية والحصوات الكلوية والمخاض والشقيقة والتهاب الأسنان وكسور العظام، بينما يبقى الألم النفسي الناجم عن تأنيب الضمير هو الأشرس والأفتك.
  • النسيان أعظم نعم الله على العباد، وأحسبه أمهر طبيب لعلاج ذاكرة مثقلة بالهموم، ونفس متخمة بالأحزان
  • لا يجوز للطبيب أن يفضي سرا، وصل إلى علمه بسبب مزاولته المهنة، سواء كان مريضا قد عهد اليه بهذا السر، أو اطلع عليه الطبيب بحكم عمله.
  • يدرك المرء كِبَره، ويتحقق من اعتلائه منصة الشيخوخة، حين ينهمك بحثا عن نظارة ترقد بسلام فوق جسر أنفه.

لما انتهيت من قراءة الكتاب، أحسست أني منتش وسعيد بتلك الخلطة السحرية من الحكايات التي صاغها د.منير لطفي من حكايات واقعية أثقلت كاهل مرضاه، وضعضعت أرواحهم، فكان لها بالمرصاد سمعا وفهما، ودونها تدوينا وتعليقا وتحليلا.

د. ماجد رمضان — مصر

أطباء فوق العادة ..

بين الطب والأدب علاقة نسب ومصاهرة تجعل أيا منهما محرما للآخر .. والطب نصفه أدب والأدب كله طب ..وكل من الطبيب والسياسي لديه قناة تفاعلية ذات اتجاهين علاقة تكامل وتكافل .. وما ضاقت الدعوة بالطب ولا مل الطب الدعوة ..

بمثل هذه الكلمات الساحرة التي نفثت بالعلم وتوشحت بالثقافة وتحلت بالتجربة واستوت على سوقها بين الأسرة البيضاء سطر لنا الدكتور منير لطفي كتابه (أطباء فوق العادة) صغيرا في حجمه وعظيما في قدره على قدر أولئك العظماء الذين ذهبت مآثرهم صفحاته وما بين ثناياه .. ليرينا الطبيب الأديب والطبيب السياسي والطبيب الداعية لأبرز ثلاثين نفسا من العظماء والعظيمات الذين عرفتهم البشرية خلال قرن من الزمان .. في رسالة لطيفة لا تزول ما دامت السماء والأرض أرسلها بالظاهر إلى ابنته الطبيبة إسراء "ذرية بعضها من بعض" وأرادها إلى الناس كافة .. وكأنه يقول : أيا ابنتي ! تستطيعين أن تكوني ما تريدين، مهما كان واقعك ومهما كان تخصصك ، فقط حددي هدفك وامتطي بساط الهمة وانطلقي ودعي التاريخ يتحدث !!

كتاب قرأتها مرة واحدة وسأقرأه مرارا وتكرارا.

مأمون الخالدي — الأردن

كنت قد قررت أن أختم ٢٠١٧ بكتاب مُلهم، كي أستقبِل ٢٠١٨ بصدرٍ رحب مُشع بالأمل، في الواقع؛ لم أختَر هذا الكتاب ولا أقول أنها مصادفة، فأنا لا أؤمن بالصدف .. إنما قدر رغبِت به فأتىَ بخير.

هذا الكتاب متناسق البيان، حملَ فكرة واضحة جداً، ثم وضع حجر الأساس فبدَأ بالبناء جيداً، أراد المؤلف أن يكتب عن أطباء في مهنة الطب خاصة وفِي ميولٍ أخرى عامة، لم يدع المجال مفتوحاً لكل شيء، إنما خصص المجالات الثلاث (أدب-سياسة-دعوة) فقام بجمع الأطباء ممن اشتغلوا واهتموا بتلك الفنون الثلاث بمختلف اهتمامهم فمثلاً؛ تشيخوف في الأدب .. عبدالرحمن السميط في الدعوة .. جيفارا في السياسة وهكذا.

أحب جداً الكتب التي تُصاغ بموضوعية وبهدفٍ واضح لا شارد الفكر.

البندري — المملكة العربية السعودية

عنوان الكتاب: معاً نرتقي

اسم الكاتب: د.منير لطفي

عدد الصفحات: 300

دار النشر: ألوان للنشر والتوزيع

الحياة هي تلك الفرصة التي منحها الله تعالى لكل إنسان على وجه الأرض منذ أن بدأ الخلق. هي قصيرة جداً، ولكن إن رافقها الوعي ستفهم نفسك وستستمتع بفرصة الحياة لأنك ستتقدم ولن تتقادم.

تضمن كتاب "معاً نرتقي" مقالات متنوعة ربطها الكاتب بأحرف الهجاء. قبل قراءة الكتاب، كنت أربط كل حرف من حروف الهجاء بما علمونا إياه في المدرسة (أ - أرنب ، ب - بطة ، الخ). بعد قراءتي للكتاب أخذت الأحرف معي منحنى آخر أفخم وأرقى، فليس أجمل من (أ - ابداع ، ت - توكُّل لا تواكل ، د - الدين والحياة ، الخ).

كتاب "معاً نرتقي" فيه ٢٨ شمعة لحياة أرقى، أراد الكاتب فيه أن يطبق آية "إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَٰعْتُ" على نفسه وأن يكون سراجاً لغيره. فماذا بعد الوعي والصلاح!!

بورك المسعى الذي من أجله خُطّ هذا الكتاب وجعله الله في ميزان حسناتك.

منال أبو شرخ — المملكة العربية السعودية

حبيبنا الدكتور الغالي :

لقد قرأت كتابكم الرائع (مشاهير في ذاكرة المرض)، وسأوجز القول فيه في بضع كلمات : إذا امتزج العلم بحرير اللغة ورائق الأدب فسيكون الكتاب حتمًا رائعًا يشد القارئ ويأخذ بشغاف قلبه، وقد جمع الكتاب كل ما أدعيه من تلك الفنون مما يعكس قدرة مؤلفه البارعة على مصافحة عقول قرائه بكل مهارة واقتدار. ومؤمن بتلك المقولة التي تقول : حينما تشعر وأنت تقلب الصفحة الأخيرة من كتاب بأنك ستفقد عزيزًا على قلبك ، فاعلم أنك قرأتَ كتابًا رائعًا ..

عزائي الوحيد أن هذا العزيز الذي سأفتقده، بحوزتي أعود إليه كلما أضناني الشوق والحنين إليه …

سلمت أناملك وأنار الله قلبك يا رائع .

أحمد العيسى — المملكة العربية السعودية

قراء في كتاب أمالي الغزالي للكاتب الأديب

منير لطفي

بأسلوب أدبي رائق، وديباجة مشرقة، وعبارة جزلة، ونقلات سلسة كُتب هذا الكتاب، مبتدئا بترجمة شاملة ووافية لحياة حجة الإسلام أبي حامد الغزالي، من مولده إلى وفاته، عارضا لطريقته ومنهجيته في أخذ العلم، غير غافل صفاته الخلقية وفضائله الروحية.

ثم يعرج الكاتب إلى التعريف بكتاب إحياء علوم الدين الذي فُتن به في صباه، وأبى أن يغادر عقله وقلبه، ومضى يتفيأ ظلاله شابا ثم كهلا، ليرق القلب في رحابه حتى كالطير يرف، وتسخن العين حتى بالدمع تسيل، وذلك لما زخر به من حكم ومواعظ ومعارف.

ثم بين سبب اشتغال أبي حامد الغزالي بتحرير هذا الكتاب كما جاء على لسانه: لما كان علم طريق الآخرة وما درج عليه السلف الصالح مما سماه الله سبحانه في كتابه فهما وحكمة وعلما وضياء ونورا وهداية ورشدا، فقد أصبح بين الخلق مطويا وصار نسيا منسيا، ولما كان هذا ثلما في الدين مُلما وخطبا مدلهما، رأيت الاشتغال بتحرير هذا الكتاب، إحياء لعلوم الدين وكشفا عن مناهج الأئمة المتقدمين وإيضاحا لمباهي العلوم النافعة عند النبيين والسلف الصالحين.

وأشار الكاتب إلى اختيار عنوان الكتاب بعناية فائقة ليعبر عن فحوى الكتاب، فلفظة الإحياء تشير إلى مهمة ثقيلة ورسالة عظيمة لا يقوم بها إلا أولى العزم، وهو لا يدعي إحياء الدين، فالدين حي لا يموت، بل يحيي علومه بإيقاظها من غفوتها، وإزالة الران عنها، وإعادتها الى الجادة.

وأتبع ذلك بموقف البعض تجاه الكتاب بين مادح وقادح وظالم وغال في ذمه، وكثرة طباعته وتناوب الشراح عليه، وكثرة ترجمته الى لغات أخرى، ولا تناقض في هذا التفاوت، فهذا ديدن الأسفار العظيمة التي تأبى خمول الذكر وتثير حولها نقاشا محتدما لا ينتهي.

وختم الكاتب بالمنهج الذي اتبعه في تأليف كتاب أمالي الغزالي: فهو إلى الانتقاء أقرب منه إلى الاختصار، وإلى التشويق والتقريب أدنى منه إلى التحقيق والتهذيب، وأن الأمالي من الإملاء وفيها يتحلق طلاب العلم بالمحابر والقراطيس حول كبار العلماء الثقات المتقدمين وتدون الأقلام ما التقطته الأسماع ثم يقابلون المكتوب ومن دقته يتحققون لتخرج هذه المدونات إلى النور كمصنفات بارزة.

واحتوى الكتاب على سبعمائة اقتباس من كتاب إحياء الدين موجزة كرسائل البرق والتغريدات، كتبت على شرطه الذي شرطه في الترتيب وعلى حده الذي حده في التبويب، وما زاد على أنه وضع لها عنوانا من عنده.

وهذا الكتاب:

يمكن قراءته كاملا أو مفرقا وإن شئت أن تكرر قراءته وأن تعيد جمله وأن تضع خطوطاً تحت كلماته، وأن تطالب نفسك بتنفيذ توصياته والعمل بإرشاداته، ولعله يقرأ على الأسرة في البيت وفى مجالس السمر، وفي مواقع العمل، وقاعات العلم، إنه أشبه بغصن الريحان خفيف المحمل طيب الرائحة، يوضع في درج المكتب للرجوع إليه وقت الراحة وبجوار مخدة النوم لتقليب أوراقه وتنسم بعض أريجه قبل النوم.

د. ماجد رمضان — مصر

مقامات أبقراط

عبقرية الطبيب عندما يبدع ادبا...!!

او عبقرية الأديب عندما يكتب طبا...!!

والطب والأدب وجهان لعملة واحدة... فيها قاسم مشترك أعظم اسمه (الإنسان)

فالطب علاج للأبدان... والأدب علاج للأرواح...

وهل الإنسان إلا روح وبدن....؟!!!!!

وعن الكتاب فهو ياقوته من أدب المقامات الذي ابتدعه (بديع الزمان الهمذاني) ثم تسلق بعده هذا الجبل الوعر (محمد المويلحي)

واليوم يمنح د. منير لطفي قبلة الحياة لهذا الفن القصي العصي ممتطيا صهوة هذا الأدب الجموح الذي قلما يوجد فارس يستطيع ترويضه

والكتاب غايه في الامتاع والإفادة

وإذا كان الكاتب لم يجلس بعد علي مقعد الشهرة الأمامي في الصفوف الأولى فإن كتابه هذا (فضلا عن مؤلفاته التسع الأخرى) يفرض نفسه على هذا المقعد ويتربع عليه باثنين وعشرين مقامه

د. أحمد البهنساوي — مصر

كان ذلك في أول ديسمبر حين تتحول وريقات الشجر من الأخضر الزاهي إلى الأصفر والأحمر والبرتقالي، وهكذا الحياة تتقلب بين الشدة والرخاء كتقلب الليل والنهار، ودوام الحال من المحال، فلنُرِ الله من أعمالنا خيرًا، فهو الذي ذكر في كتابه العزيز:

ليبلوكم أيكم أحسن عملًا

فليكن حالنا الشكر عند الرخاء والحمد عند البلاء، فإن الله لم يبتلِ العبد ليهلكه بل ليرحمه.

وما إن وطأت أقدامنا على الشجر المتكسر الملون الجميل المتساقط في أجواء الخريف حتى سمعنا صوت الأنين والحنين وهبت نسمات الهواء العليل فسمعنا حفيف الأشجار يتحرك بخفة ويرسم في قلوبنا الآمال والأحلام والبشرى بالأمن والإيمان والسلام النفسي والرضا والرضوان.

أقلعت الطائرة بقيادة قائدها البارع د. منير لطفي، وأخذنا في رحلة ماتعة لزيارة «مشاهير في ذاكرة المرض». زرنا فيها المرضى والمشاهير الذين عانوا الأمراض المختلفة، تعرفنا فيها على الأمراض وعلى بعض المصطلحات، وغصنا في أجهزة الجسم المختلفة: الجهاز العصبي، والدوري، والهضمي، والحركي، والغدد الصماء.

كانت الرحلة ماتعة، لم تحدثنا عن الطب بل عن الأدب والشعر والثقافة والرياضة والاجتماع والجغرافيا، ورجع بنا إلى التاريخ، وذهبنا إلى الشرق والغرب، وتوجهنا إلى السماء بقلوبنا وعقولنا، ورددنا الدعاء، وعزمنا على العمل والجد والمثابرة والكفاح، بعد أن رأينا أبطال المرض الذين صبروا وأبدعوا وعملوا، وحولوا المرض إلى طاقة تُحيي الأمل وتُحيي النفوس، ولم يذعنوا ولم يستسلموا إلا في صلتهم ببارئهم ليخفف عليهم ويعفو عنهم، فاللهم إنا نسألك العفو والعافية.

د.منير لطفي الطبيب الأديب والأديب الطبيب، قرّب لنا الطب بطريقة مرنة سلسة تخاطب الإنسان وتشعر به وتتألم له وترشده وتحنو عليه في الطريق وتحفزه، وتنقل لنا نماذج من النضال والكفاح والمعاناة والإبداع والصبر والعمل.

وبرغم انشغاله بقيادة الطائرة وتفقد المرضى، إلا أنه حدثنا عن الدافع والإلهام الذي جعله يكتب عن الربط بين المرض والمشاهير، وقد طالع فيه ما يقارب ٦٠ كتابًا، وكتب لنا ووثق المصادر، ومنح لنا من وقته وجهده وفكره وأدبه ليكون لنا عظة وعبرة،

ولذلك كلل الكتاب بالآية:

وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

ليحدد لنا الهدف والغاية من تأليف الكتاب.

حيث كتبه في أكثر من ٣٠٠ صفحة، قابلنا فيها ٣٧ من مشاهير العالم، وزعهم على ٤ فصول، بدأ بقارة إفريقيا، وبعدها قارة آسيا، ثم أوروبا، ثم الأمريكتين.

أما عن الغلاف فقد حرص أن يضع فيه اللون الذهبي لون الشمس ليبعث الأمل والبشرى في النفوس.

وعن التنسيق الداخلي، نسق هذا الكتاب شاب كان في السنة النهائية في كلية الخدمة الاجتماعية بالفيوم، وأصيب بشلل رباعي، فتعلم المونتاج والتنسيق، وكان يحرك الماوس بلسانه، وهو الشاب هشام النادي، ويلقب بـ«سليل الفراعنة».

بدأ الرحلة بقارة إفريقيا حيث كانت الأقرب لدينا، وما إن هبطت الطائرة في إفريقيا المباركة فأشرقت أرواحنا في ضوء النهار بالشمس الساطعة.

زرنا فيها ٨ مشاهير، وتعرفنا على الداء المصاحب لهم، والإبداع والعمل الذي لم يفارقهم:

  • علي الجارم / السكتة القلبية.
  • أحمد أمين / انفصال الشبكية.
  • محمود تيمور / الحمى التيفودية.
  • أحمد زكي / الوهن العضلي الوبيل.
  • مصطفى محمود / حصوات الكلى.
  • صبحي الجيار / التهاب الفقرات التيبسي.
  • حسن الشافعي / الهربس النطاقي.
  • مانديلا الابن / الإيدز.

نقلت لكم اقتباسًا من صبحي الجيار الذي تأثرنا به وكان حجة على المقصرين، وعلى من صحبتهم العافية فلم يقدّروا لها قدرها، قال صبحي الجيار:

«ربع قرن قضيته في وضع أفقي وقد التصق ظهري بالسرير، وتطلع بصري إلى السقف، لا تنبسط لي ساق، ولا تنثني فقرات، ولا يلمس جنبي الفراش، ولا يفرق بين ليلي ونهاري غير حركة الجفون».

استعان بالأدب والفن على المرض، ودرس القصة والأدب والرسم، وألف القصص، ورسم كاريكاتير، وترجم كتبًا، وكان له حضور بارز في الصحافة والإذاعة بفنه وقلمه، وهو لم يغادر فراشه.

وحينما أقلعت الرحلة إلى القارة الآسيوية طرح علينا طاقم الطائرة: هل المرض نعمة أم نقمة مع ذكر الدليل؟

وأنا أسألك أيها القارئ: هل المرض نعمة أم نقمة مع ذكر الدليل؟

التقينا بعدها مع المشاهير المرضى من قارة آسيا، منهم من وجدناه، ومنهم من كانت تفصله عنا مئات السنين، فزرنا مكانه وبلدته، وتذاكرنا اسمه وعمله وآثاره الباقية التي خلدت ذكراه على مر السنين، ومنهم من كتب لنا مذكراته عن تجربة المرض، كما فعلت إليف شافاق في «حليب أسود»، وتركي الدخيل «مذكرات سمين سابق»، والبريطاني مات هيغ «أسباب للبقاء حيًا».

وهؤلاء هم المشاهير الذين دلفنا إليهم في الفصل الثاني «مشاهير آسيوية»:

  • الجاحظ / التسمم الدرقي.
  • أحمد بن طولون / الكوليرا.
  • ابن الوردي / الطاعون.
  • سليمان القانوني / النقرس.
  • دوستويفسكي / الصرع.
  • تولستوي / الالتهاب الرئوي.
  • جبران خليل جبران / السل الرئوي.
  • قسطنطين تشيرنينكو / تليف الكبد.
  • أرييل شارون / السكتة الدماغية.
  • محمود درويش / تمدد الشريان الأورطي.
  • عبد الرحمن السميط / الملاريا.
  • إليف شافاق / الاكتئاب.
  • تركي الدخيل / السمنة.

وبعد أن أقلعت الطائرة وهبت علينا ريح الصبا في وقت الفجر، حيث يحفنا السحاب الأبيض ويحيط بالطائرة، وتتنزل الملائكة بالرزق والبركة، توجهنا إلى قارة أوروبا حيث التقينا بمشاهير الفصل الثالث:

الفصل الثالث: مشاهير أوروبية

  • شارل بودلير / الزهري.
  • تيودور بلهارس / التيفوس.
  • إدوارد السابع / التهاب الزائدة الدودية.
  • روديارد كبلنج / القرحة الهضمية.
  • فرانسوا ميتران / الانصمام الرئوي.
  • ستيفن هوكينغ / التصلب العضلي الضموري.
  • ديانا سبنسر / الشره المرضي (البوليميا).

لم تكن قراءة فردية يقبع كل منا على كتاب في يده، بل كانت مدارسة وعصفًا ذهنيًا وتلاقحًا للأفكار وتبادل الآراء وتثبيتًا للمعلومة. كانت تسافر أرواحنا وتلهج ألسنتنا وتتساءل عقولنا، ونحن في انتظار السؤال الذي جمع بين المرض والشهرة: هل الشهرة شيء إيجابي أم سلبي في حياة المرضى؟ وكيف أثرت عليهم؟ وهل تعتقد أن الشهرة كان لها دور في حياة المرضى بالكسب أم الخسارة أم اختلفت باختلاف الأحوال والأشخاص؟

وبرغم أن الشهرة مرض العصر، إلا أن من المشاهير من أهدوا لنا العلم والحكمة والفكرة والنظرية والاختراع والأدب والدواء والعلاج، وكثيرًا مما خدم البشرية في طريقها إلى النهضة والتقدم وتطور الإنسانية.

توجهنا إلى الأمريكتين وعبرنا المحيط، وكانت الرحلة طويلة، وسرت البرودة في الطائرة، وكان حلو الكلام وطرف الحديث هو المعين لنا على تدفئة الأجواء. فمنا من سأل عن النواقل العصبية، أو عن الوباء والطاعون، وعن الغدة الدرقية، وعن الجهاز الدوري، وعن الاكتئاب

بل تطرق بنا الحديث عن كتب التراث في الطب وعن الشعراء والأدباء حتى هبطت بنا الطائرة فقابلنا

مشاهير الفصل الرابع: مشاهير أمريكية

  • رونالد ريغان / ألزهايمر.
  • جون كينيدي / مرض أديسون.
  • تشي جيفارا / الربو.
  • جون ناش / الفصام.
  • لاري كينغ / السكري.
  • محمد علي كلاي / الشلل الرعاش.
  • ستيف جوبز / السرطان.
  • مايكل جاكسون / البهاق.
  • رونالدو لويس الملقب بالظاهرة / قصور الغدة الدرقية.

وإلى هنا رجعنا إلى أرض الوطن

( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون )

رجعنا شاكرين لربنا، وبنعمته وحسن فضله فرحون وراغبون.»

على أن نلتقي في رحلات مقبلة ونسافر في رحلة الكتب العامرة.

افتتان أحمد — مصر

كتاب على خطى لقمان...

كل شخص منا سيقرأ هذا الكتاب بطريقة مختلفة، وكل منا ستصله رسائل مختلفة. بحسب احتياجاته للتغيير، ما يميز هذا الكتاب أنه كتب للجميع لجميع الأعمار وكلا الجنسين.

يتكون الكتاب من خمسمائة وخمس وخمسون اقتباس قسمت بطريقة فريدة إلى ثلاثة أجزاء، في الجزء الأول من الكتاب ينصحنا الكاتب بما يجب أن نقوم به مع أنفسنا وكيف نرتقي بها، وفي الجزء الثاني يحدثنا الكاتب عن علاقاتنا بالآخرين وكيف نعمل على تحسينها ، أما في الجزء الأخير فقد ركز الكاتب على حياتنا بشكل عام وكيف نحسن من جودتها.

الكتاب بسيط جدا ويمكن لأي شخص أن يقرأه وأنصح الجميع بقراءته ولكن ليس ككتاب ينتهي في يومين أو اسبوع بل كمنهج للتغيير ، اختر من الكتاب صفحة كل يوم وطبق اقتباساتها وعش معها وأعدك بعام مختلف تماما.

يعجبني الكاتب المثقف الذي لا يتحذلق كثيرا بل تستطيع أن تستشف ثقافته من بساطة ما كتب، أروع ما في الكتاب الهوامش القصص المذكورة بها عبر مميزة جدا.

مريم زبير_ليبيا

مريم زبير — ليبيا

من بين هذا الصخب وذاك الضجيج، تعرفت مؤخرًا على الأديب الدكتور (منير لطفي) الذي أعتبره كنزًا ثمينًا وقعت عليه، ودرة كانت مخفية من أمام ناظري، أو أنني عنها كنت أعمى لا أبصر من وميض ضوئها شيئا. يظهر الدكتور منير لطفي، ليجسد في ذهني صورة الموهبة الأدبية الحقيقية، ويعيد إلى الأذهان حينما تقرأ له، أدب الرافعي والعقاد والزيات والمازني.

وتأتي كتبه لتكون امتدادا أو شعاعا منبثقا من وحي تراثنا الأدبي الفريد، والذي افتقدناه في هذه الأيام، حينما افتقدنا صورة الأديب المفكر، وبقيت وتوغلت وتوحشت صورة الأديب القصاص، حتى ظن طلاب الأدب وهو ما أشرت إليه ابتداء من أن الأدب قصة، وأن الأديب رواية. من يقرأ للدكتور منير يشعر بدقة معنى الموهبة الحقيقية المقدرة، ويتحسس بعمق معنى الأديب الموهوب البليغ الذي يملك ناصية البيان، ويتبختر على سن قلمه وهج البلاغة.

لا أخفيكم أنني بتعرفي على الدكتور منير، كنت في قمة سعادتي وبهجتي وحينما قرأت له كان استبشاري الغامر أن يظهر على الساحة الأدبية كاتب مثله، فهو ابن القدماء وخلف السالفين، وامتداد الشوامخ من أدبائنا الماضين.

ولو أدرك الناس قيمته الأدبية لنادت باسمه الصحف، واصطفت على بابه الفضائيات، ولكن أنى يكون هذا في أمة لا تقدر المواهب؟! ولا تعرف إلا أن الأدب قصة ورواية، وغاب عن إدراكها وجود الأديب المفكر المبدع البليغ

أ. حاتم سلامة — مصر

الكتب الجيدة كالأصدقاء نادرون لكنهم مخلصون!

ومفاتيح القراءة للدكتور منير لطفي هو صديق أكثر منه كتاب

صديق يخبرك عن أهمية القراءة في زمن عزفت أمة الاسلام عنها فهي قنطرة الحضارة و نقطة الانطلاق نحو الهدف هي التي تمدنا بقوة المعرفة و تهزم الجهل هي التي تصنع العظماء و تحيي الأوقات الميتة

صديق يخبرك كيف تقرأ لتكون البداية من المهد متى و أين

صديق يأخذ بيدك ليعرفك على أعلام القراءة كالجاحظ و النووي و ابن القيم و جورج برنارد شو و الرافعي و العقاد و الطنطاوي و مالكوم اكس و ألبرتو منغويل

صديق يمدك بمنهج للقراءة بداية من كتاب الله و تفاسير القران و كتب الرقائق و ينقلك بين ذخائر الأدب و دواوين الشعر و كتب التاريخ و يعرفك على أهمية الكتب المترجمة و كتب الأطفال كما يحذرك من الكتب الهابطة و يذكرك بالصفحات المنسية

القراءة جمال كرم كرامة و اكرام من الله و هذا الكتاب ماهو الا تعبير عن حب القراءة و رد لجميلها

ضحى الجلولي — تونس

(طريقك إلى التميز)

هذا كتاب متميّز فى الدلالة على طريق التميّز، للدكتور الفاضل، والكاتب والعالم المُتميّز؛ أستاذنا الدكتور منير لطفي .

وُزّعتْ مراحل الكتاب على ستٍ وثلاثين خطوة كأنهن درجات تُرتقى؛ لتعلو بك وتقودك إلى همة سامقة، وبصيرة نافذة، وعزيمة صادقة.

وقُسِّمتْ المراحل إلى ثلاث؛

أولها: مرحلة الاستعداد.

وثانيها: مرحلة الانطلاق.

وثالثها: مرحلة الوصول.

وقُسّمت كل مرحلة من الثلاث إلى اثنتي عشرة خُطوة؛ فجاء الكتاب فى نسقٍ جميل، بقلم بديع، تنوعتْ مواضيعه وتمازجت؛ ليكثُر بها النفع.

غزَله الدكتور منير بخبرة العالِم المُجرِّب، ومهارة الصانع الحاذق، فجزاه الله خيرًا.

م. ياسرعبده/مصر

م. ياسرعبده — مصر

(أمالي الغزالي)

سياحة قلبية وعقلية مع الإمام الغزالي وكتابه القيم "إحياء علوم الدين" الذي وسمه الدكتور منير لطفي بأنه "ديوان الأخلاق، وحانوت الآخرة".

وهو عبارة عن مجموعة من الدرر التي التقطها المصنف، خلال قراءاته الممتدة ومصاحبته للإحياء. ولعل المؤلف قد أخذ من شهد الإحياء، ليكون عسلاً مصفى، مما فيه شفاء للعقل، وتزكية للنفس وسمو للروح، مما يشعل الشوق للانتقال - بعد تذوق هذه اللمحات- إلى الأصل، كما يمنح القارئ فكرة سريعة عن أجواء الإحياء.

و"أمالي الغزالي" هو الكتاب الثالث الذي أنجزنا مطالعته، بصحبة الدكتور منير لطفي. ولعل هذه الرحلة، هي الأطول زمنياً، وذلك بسبب طبيعة الكتاب ذي المعاني والأفكار المكثفة، والأبعاد العميقة، والجمل والمفردات المتسمة بالغموض أحياناً، كل ذلك كان بحاجة إلى خطة قراءة متدبرة ومتأنية. لذلك كانت خطة قراءة الكتاب على "وجبات" قليلة؛ فكرة ناجحة وتناسب طبيعة الأمالي؛ للخروج بأفضل نتيجة ممكنة.

كما أنّ الرسائل الصوتية اليومية للدكتور منير، كانت إضافة قيّمة، التي تشرح معالم الطريق للخطة القرائية اليومية، بعربيته الفصيحة الراقية، واختصاره وتوضيحه لأهم النقاط ومعالم الطريق، مما زاد الرحلة تشويقاً، بالإضافة إلى تعقيبات الدكتور شريف فوزي المميزة التي زادت التجربة غنىً وعمقاً.

إلى جانب ذلك، أسهمت اقتباسات الزملاء وتعليقاتهم، واستفساراتهم في خلق حركة فكرية لا تنقطع داخل المجموعة، مما زاد الأنس بالطريق، فغابت الوحشة وأبتعد الملل.

شكراً للدكتور منير، الذي أتاح لنا خوض هذه التجربة المباركة، والشكر موصول لسائر زملاء المجموعة.

بهشتي الحسيني/سورية

بهشتي الحسيني — سورية